اهلآ وسهلآ بك يَ زائر ، اخر زيارة لك كآنت في الأربعاء ديسمبر 31, 1969 #
 
الرئيسيةالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولس .و .جبحـث
الإعلآنَآت المٌهِمَة




التَبَآدل الإعلآٍنِي






شاطر | 
 

 العز والمجد في الهندية القضب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ارون فيلر
اسطورهه جديدة
اسطورهه جديدة
avatar

No matter how long time will overcome good over evil will win, God willing Syria

مشاركاتي :) : 3
التقيم : 0
نقاط المشآركإت : 9
جنسيْ » : ذكر
تاريخ التسجيل : 25/12/2014
العمر : 26

مُساهمةموضوع: العز والمجد في الهندية القضب    الخميس ديسمبر 25, 2014 10:58 am

العِزُّ وَالمَجدُ في الهِندِيَّةِ القُضُبِلا في الرَسائِلِ وَالتَنميقِ لِلخُطَبِتَقضي المَواضي فَيَمضي حُكمُها أَمَهاًإِن خالَجَ الشَكُّ رَايَ الحاذِقِ الأَرِبِوَلَيسَ يَبني العُلا إِلّا نَدىً وَوَغىًهُما المَعارِجُ لِلأَسنى مِنَ الرُتَبِوَمُشمَعِلٌّ أَخو عَزمٍ يُشَيِّعُهُقَلبٌ صَرومٌ إِذا ما هَمَّ لَم يَهَبِلِلَّهِ طَلّابُ أَوتارٍ أَعَدَّ لَهاسَيراً حَثيثاً بِعَزمٍ غَيرِ مُؤتَشِبِذاكَ الإِمامُ الَّذي كادَت عَزائِمُهُتَسمو بِهِ فَوقَ هامِ النَسرِ وَالقُطُبِعَبدُ العَزيزِ الَّذي ذَلَّت لِسَطوَتِهِشوسُ الجَبابِرِ مِن عُجمٍ وَمِن عَرَبِلَيثُ اللُيوثِ أَخو الهَيجاءِ مِسعَرُهاالسَيِّدُ المُنجِبُ اِبنُ السادَةِ النُحُبِقَومٌ هُمُ زينَةُ الدُنيا وَبَهجَتُهاوَهُم لَها عَمَدٌ مَمدودَةٌ الطُنُبِلكِنَّ شَمسَ مُلوكِ الأَرضِ قاطِبَةًعَبدُ العَزيزِ بِلا مَينٍ وَلا كَذِبِقادَ المَقانِبَ يَكسو الجَوَّ عَثيرُهاسَماءَ مُرتَكِمٍ مِن نَقعِ مُرتَكِبِحَتّى إِذا وَرَدَت ماءَ الصَراةِ وَقَدصارَت لَواحِقَ أَقرابٍ مِنَ الشَغَبِقالَ النِزالُ لَنا في الحَربِ شِنشِنَةٌنَمشي إِلَيها وَلَو جَثيناً عَلى الرُكَبِفَسارَ مِن نَفسِهِ في جَحفَلٍ حَرِدٍوَسارَ مِن جَيشِهِ في عَسكَرٍ لَجِبِحَتّى تَسَوَّرَ حيطاناً وَأَبنِيَةًلَولا القَضاءُ لَما أُدرِكنَ بِالسَبَبِلكِنَّها عَزمَةٌ مِن فاتِكٍ بَطَلٍحَمى بِها حَوزَةَ الإِسلامِ وَالحَسَبِفَبَيَّتَ القَومَ صَرعى خَمرِ نَومِهِمُوَآخَرينَ سُكارى بِاِبنَةِ العِنَبِفي لَيلَةٍ شابَ قَبلَ الصُبحِ مَفرِقُهالَو كانَ تَعقِلُ لَم تُملَك مِن الرُعُبِأَلقَحتَها في هَزيعِ اللَيلِ فَاِمتَخَضَتقَبلَ الصَباحِ فَأَلقَت بَيضَةَ الحُقُبِكانوا يَعُدّونَها نَحساً مُذَمَّمَةًوَاللَهُ قَدَّرَها فَرّاجَةَ الكُرَبِصَبَّ الإِلهُ عَلَيهِم سَوطَ مُنتَقِمٍمِن كَفِّ مُحتَسِبٍ لِلَّهِ مُرتَقِبِفي أَوَّلِ اللَيلِ في لَهوٍ وَفي لَعِبٍوَآخِرِ اللَيلِ في وَيلٍ وَفي حَرَبِاللَهُ أَكبَرُ هذا الفَتحُ قَد فُتِحَتبِهِ مِنَ اللَهِ أَبوابٌ بِلا حُجُبِفَتحٌ تُؤَرِّجُ هذا الكَونَ نَفتَحُهُوَيُلبِسُ الأَرضَ زِيَّ المارِحِ الطَرِبِفَتحٌ بِهِ أَضحَتِ الأَحساءُ طاهِرَةًمِن رِجسِها وَهيَ فيما مَرَّ كَالجُنُبِشُكراً بَني هَجَرٍ لِلمُقرِنِيِّ فَقَدمِن قَبلِهِ كُنتُمُ في هُوَّةِ العَطَبِقَد كُنتُمُ قَبلَهُ نَهباً بِمَضيَعَةٍما بَينَ مُفتَرَسٍ مِنكُم وَمُستَلَبِرومٌ تُحَكِّمُ فيكُم رَايَ ذي سَفَهٍأَحكامَ مُعتَقِدِ التَثليثِ وَالصُلُبِوَلِلأَعاريبِ في أَموالِكُم عَبَثٌيَمرونَكُم مَريَ ذاتِ الصِنورِ في الحَلَبِوَقَبلَكُم جُنَّ نَجدٌ وَاِستُطيرَ بِهِفَماذَهُ بِشِفارِ البيضِ وَاليَلَبِشَوارِدٌ قَيَّدَها صِدقُ عَزمِتهِفَظَلنَ يَرفُسنَ بَعدَ الوَخدِ وَالخَبَبِمَلكٌ يَؤودُ الرَواسي حَملُ هِمَّتِهِلَو كانَ يُمكِنُ أَرفَتهُ إِلى الشُهُبِوَيَركَبُ الخَطبَ لا يَدري نَواجِذَهُتَفتَرُّ عَن ظَفَرٍ في ذاكَ أَو شَجَبِإِذا المُلكُ اِستَلانوا الفُرشَ وَاِتَّكَئواعَلى الأَرائِكِ بَينَ الخُرَّدِ العُرُبِفَفي المَواضي وَفي السُمرِ اللِدانِ وَفي الجُردِ الجِيادِ لَهُ شُغلٌ عَنِ الطَرَبِيا أَيُّها المَلِكُ المَيمونُ طائِرُهُاِسمَع هديتَ مقالَ الناصِحِ الحَدِبِاِجعَل مُشيرَكَ في أَمرٍ تُحاوِلُهُمُهَذَّبَ الرَأيِ ذا عِلمٍ وَذا أَدَبِوَقَدِّمِ الشَرعَ ثُمَّ السَيفَ إِنَّهُماقِوامُ ذا الخَلقِ في بَدءٍ وَفي عَقِبِهُما الدَواءُ لِأَقوامٍ إِذا صَعَرَتخُدودُهُم وَاِستَحَقّوا صَولَةَ الغَضَبِوَاِستَعمِلِ العَفوَ عَمَّن لا نَصيرَ لَهُإِلّا الإِلهُ فَذاكَ العِزُّ فَاِحتَسِبِوَاِعقِد مَعَ اللَهِ عَزماً لِلجِهادِ فَقَدأوتيتَ نَصراً عَزيزاً فَاِستَقِم وَثِبِوَأَكرِمِ العُلَماءِ العامِلينَ وَكُنبِهِم رَحيماً تَجِدهُ خَرَ مُنقَلَبِوَاِحذَر أُناساً أَصارُوا العِلمَ مَدرَجَةًلِما يُرَجّونَ مِن جاهٍ وَمِن نَشَبِهذا وَفي عِلمِكَ المَكنونِ جَوهَرُهُما كانَ يُغنيكَ عَن تَذكير مُحتَسِبِوَخُذ شَوارِدَ أَبياتٍ مُثَقَّفَةٍكَأَنَّها دُرَرٌ فُصِّلنَ بِالذَهَبِزَهَت بِمَدحِكَ حَتّى قالَ سامِعُهااللَهُ أَكبَرُ كُلُّ الحُسنِ في العَرَبِثُمَّ الصَلاةُ وَتَسليمُ الإِلهِ عَلىمَن خَصَّهُ اللَهُ بِالأَسنى مِنَ الكُتُبِالمُصطَفى مِن أَرومٍ طابَ عُنصُرُهامُحَمَّدِ الطاهِرِ بنِ الطاهِرِ النَسَبِوَالآلِ وَالصَحبِ ما ناحَت مُطَوَّقَةٌوَما حَدَ الرَعدُ بِالهامي مِنَ السُحُبِ










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

العز والمجد في الهندية القضب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: أدب وهويات ✖ :: شعر وقصائد ✖-